• البداية:
    عايز اقولكوا الاشخاص هتبقي معانا في القصة و هي متسلسلة:
    اختي مريم عندها 20 سنة
    صاحبي بوده 21 سنة
    ام صاحبي ام بوده في الاربعينات
    اخت صاحبي رحمة 16 سنة
    خالت صاحبي نادية في التلاتينات

    الجزء الاول:
    انا كريم عندي 25 سنة بحس بمتعة اني اشوف الناس بتتفرج علي اختي و كمان هي جسمها حلو اوي رغم انها لسا صغيرة بس جسمها قريب اوي من جسم ليلي علوي نفس الجسم الطيز و الفخاد و البياض بتاع ليلي علوي و مشكلتي معاها انها محترمة و الموضوع ده كان نفسي يتغير بأي طريقة و في شارعنا في واحد كان صاحبي زمان اسمه بوده بس علاقتنا سلام بس هو شكله اصلا مش فحل يعني شبه جستن بابير كدا و ده العجبني يبقي عيل كدا و ينيك اختي و هو اصلا مش راجل امه دي شرموطة من زمان و كمان اخته طالعه شرموطة زي امها نفس التربية رغم ان اخته صغيرة بس شرموطة بتتفرش و بيحصل فيها كل حاجة و ام بوده دي كانت بتحبني و بتتكلم معايا كتير بس عمرنا ما اتكلمنا في حاجة ليها علاقة بالسكس لان الشارع كله عارف انها شرموطة بس هي مش بتتشرمط في الشارع خالص
    فكرت في الاول ان اخلي رحمة اخت بوده تتعرف عليها و يبقوا صحاب علشان سنهم قريب من بعض شويا بس معرفتش لقيت الموضوع هيبقي صعب جدا بدات افكر ازاي اخليها تبقي واحدة منهم و يبقي نزولها و قعدتها عندهم سهلة و مش هينفع في نفس الوقت اظهر قدامهم اني ديوث او اني عايز اخلي مريم اختي شرموطة قولت هتكلم مع ام بوده كدا كدا احنا بنتكلم عادي و كدا و لما تسئلني علي اختي و امي و كدا احاول اكلمها علي اختي شويا و يوم روحت لام بوده زي ما بروحلها عادي و طبيعي قعدنا انا و هي عادي نتكلم و كدا و لما سئلتني علي اختي عادي بهزار بتقولي بقت في سنة كام قولتلها في تانية جامعة و عايزين نجوزها بقي بضحك كدا لقيتها بتقولي تجوزوها بدري كدا قولتلها اه و ايه المشكلة و كد هو كان معروف علي بوده ده انه بيمشي مع بنات كتير و كلهم بيبقوا صحاب اخته و في سنها و معظمهم شراميط و ده كان مهيجني اوي بس و قعدت معاها شويا اتكلمنا و كدا و مشيت و عادي عدت الايام عادي و كدا لحد بعدها بحوالي اسبوعين قابلتها في الشارع لقتها بتقولي ابقي عدي عليا علي المغرب يا كريم عايزاك عادي قولت ممكن عايزاني اعملها حاجة مثلا او عادي انا نسيت اقول ان احنا في الشارع معروف اننا ناس مبسوطين و كدا و هم كانوا علي قد حالهم شويا بردو روحتلها زي ما قالتلي قعدنا نتكلم شويا و كدا و لقيتها بتقولي ايه رايك لو نخطب الواد بوده لاختك مريم هي قالت كدا و انا كنت هجيبهم علي نفسي و قالتلي احنا عارفين اخلاقها و هي جميلة و مش هنلاقي زيها و كدا قولتلها انا معنديش مانع و ظهر عليا اوي اني مبسوط و هايج قالتلي شكلك فرحان قولتلها لا انا عادي بس المشكلة هنفتح الموضوع ده مع اهلي ازاي قالتلي دي سيبهالي انا هتصرف في الموضوع ده

    قصص سكس محارم -صور نيك - صور سكس فنانات - صور سكس ساخنه - صور سكس - سكس ليلة الدخله - سكس امهات HD - تحميل افلام سكس - افلام نيك محارم - افلام نيك طيز - افلام نيك الكس - افلام مص زب

    طبعا انا مشيت من عندها و انا طاير من الفرحة حلمي هيبتدي يتحقق اني متاكد ان الواد ده مش هيسيب مكان في جسمها مش هيلعب فيه و هتتشرمط روحت و نمت عادي و حوالي اسبوع كدا لقيتها بتكلمني في الموبايل و بتقولي تعالي روحتلها قالتلي تعالي ادخل و قفلت الباب بالترباس و دخلنا الاودة الجوا قالتلي هكلمك في حاجة مهمة و مينفعش حد يسمعنا بقولها خير قالتلي انا عارفا عنك كل حاجة و عارفا انك عايز تشرمط اختك و عارفا انك ديوث و قامت طلعت موبايلها و لقيت معاها صور انا كنت مصورها لاختي بلبس البيت و كنت بنزلها علي النت بس من اكونت وهمي معرفش وصلتلها ازاي و عرفت انها هي ازاي مش عارف المهم انا سكت و معرفتش اتكلم ولا افتح بوقي قالتلي اوعي تفتكر ان في يوم هخليك تعمل حاجة انتا مش عايزها ولا هغصبك علي حاجة لان زي ما انتا عايز كدا انا كمان عايزاها تبقي مرات ابني و عايزا اشغلها معايا و دي كانت اول مرة تعترف انها شرموطة قدام او قدام اي حد احنا كلنا عارفين بس من برا بصراحة ساعتها ارتحت شويا و هديت قالتلي الموضوع محدش هيعرفوا خالص من عندك انا و انتا و رحمة و بوده بس الهنعرف ولا هنعرف مخلوق تاني قولتها موافق و زبي كان خلاص هيطلع من البنطلون بصت عليه لقيتها بتقولي ده انتا هتموت و تخليها شرموطة بقي ده انتا ولعت من الكلام بس اومال هتعمل ايه لما تشوفها بتتناك في طيازها البيضة دي من ناس غريبة و انتا بتتفرج قولتلها ده حلم حياتي اشوفها كدا ضحكت قالتلي كل احلامك دي انا هخليهالك حقيقة و روحت من عندها و انا طاير من الفرحة و قعدت اتخيل مريم و هي هتبقي شرموطة رسمي بقي خلاص يومها انا نزلت مرتين بس علي الخيالات و تاني يوم روحت لام بوده علشان نشوف هنعمل ايه قالتلي انها انهردة هتقابل اختي و هتتكلم معاها و هي جيا من الجامعة انا افتكرت انها هتكلمها في موضوع الخطوبة و قولتها ماشي و مشيت و علي الساعة 3 كدا معاد رجوع مريم من الجامعة لقيت ام بوده واقفا علي اول الشارع مستنيها و قابلتها و شايفهم واقفين بيتكلموا بتاع ربع ساعة و يعد كدا مشيوا مع بعض و لفو من الشارع الورا علشان يدخلوا عمارة ام بوده و محدش يشوف اختي من عندنا و يعرف المهم شويا و لقيت ام يوده خرجت و اختي لا و لقيتها بتكلمني انا نسيت اقولكوا اختي في كلية تجارة لقيت ام بوده بتقولي انا قابلت مريم و قولتلها تشرح رياضة لرحمة علشان عندها امتحان و مش عارفا حاجة و مفيش غيرك تشريحلها و هي وافقت و سيباهم جوا تشرحلها. و انها متفقة مع رحمة تحاول تتكلم معاها و تخليها تفوك شويا و تحببها فيها و ان كل يوم بعد الجامعة هتشرحلها شويا انا اتبسطت اوي من فكرة انها في شقتهم اصلا كان مهيجني اوي و قولتلها ماشي و شويا و دخلت و ساعة و لقيت اختي طلعت.

    افلام سكس منقبات - افلام سكسي hot - افلام سكس مصرى - افلام سكس محجبات - افلام سكس محارم - افلام سكس مترجمة - افلام سكس لبنانى

    الموضوع ده قعدت كل يوم تعمل كدا و بقت تحبهم و رحمة بقت صاحبتها و بتكلمها في الموبايل و ده الكان نفسي فيه من زمان لحد ما يوم لقيت ام بوده بتكلمني بتقولي تعالي روحتلها كانت قاعدة هي و رحمة دخلت لقيتها بتقولي انهردة هنبدا معاها اول خطوة و قالتلي خليك في الاودة دي و هم هيدخلوا اودة رحمة و لقيت رحمة بتقولي عارف يا كريم انا نفسي من زمان مريم دي تبقي لبوة و بتضحك و بتقولي دي عليها طيز احا بنت متناكة و انا ضحكت قولتها عجبتك قالتلي اوي عايزا بعبوص ميخرجش منها راحت ام بوده قالتلي طلعت مطلب جماهيري اللبوة و شويا و لقيت مريم خبطت الباب قومت داخل انا و ام بوده الاوده التانية و رحمة فتحتلها و خدتها بالحضن و انا بتفرج عليهم مولع قاموا داخلين اوده رحمة و لقيت ام بوده فتحت التيلفزيون مركبا كاميرا في الاودة قعدنا نتفرج لقيت رحمة قامت و طلعت لبس من شنطة شكله جديد ى بتقولها ايه رايك في الحاجات دي و بتوقلها تعالي نقيسهم جسم رحمة ارفع بكتير من مريم قالتها في حاجات كبيرة عليا تعالي نشوفهم لو في حاجة عجبتك خوديها طبعا في الاول مريم كلنت مكسوفة و مش موافقا رحمة قامت قالتلها طيب هقيس انا الاول و انتي قوليلي رايك و بدات تقلع و تقيس و مريم مكسوفة شويا و بتقولها حلو علي معظم الحاجات راحت طلعت جيبة سودا جلد كدا باين انها كبيرة ميكرو جيب بس مقاسها كبير هو كانوا جايبنها لمريم و رحمة لبستها واضح اوي انها كبيرة قالتلها شوفتي طلعت كبيرة اوي اكيد هتيجي علي مقاسك يلا شوفيها قالتها لا دي قصيرة اوي و مش هينفع قعدت تتحايل عليها و تقوم و تمسك فيها و تشدها و طبعا ايدها بتخبط في بزازها و طيزها و انا عارف ان رحمة قصدها لحد ما مريم قالتلها موافقة بس اطلعي برة علي ما اغير قالتلها احنا بنات زي بعض هتتكسفي قالتلها اه معلش قامت رحمة خرجت و مريم قفلت الباب و جت رحمة جري علينا علشان تتفرج عليها معانا و اول نا دخلت قالتلي البت مريم لبن يا كريم جسمها طري اوي يخربيتها و قعدنا احنا التلاتة نتفرج علي مريم كانت في الاول مكسوفة و قامت تقلع البنطلون و اول ما قلعت لقيت ام بوده بتقولي احا دي ملبن حرام الجسم ده يتساب كدا و الكلت كان داخل في طيزها علشان طيزها كبيرة لقيتها بتقولي دي عليها فردتين طياز ولاد متناكة رحمة كانت ولعت و هاجت اوي قامت بسرعة و فتحت عليها باب الاودة و هي لسا ماسكا الجيبا في ايدها و واقفا بالكلوت اتغضت مريم و قالتلها مخبطيش ليه اطلعي برا قالتها خلاص بقي انا زهقت البسي قدامي عادي و قعدت علي السرير و بقي وشها في طيز مريم قامت رحمة قالت لمريم انتي حلوة توي يا بت و بتضحك قامت مريم قالتها لمي نفسك و وطت لبست الجيبة كانت مش عارفا تقفل السوسته و كانت ماسكا شويا عليها و هي بتدخلها كانت بتتهز و طيزها يتترج زي الجيلي و رحمة وراها شايفنها بتلعب في كسها من فوق البنطلون و ام بوده بتقولي ليك حق تبقي ديوث يا كريم دي تجنن انتا ازاي مستحمل كل ده و لقينا رحمة بتقولها استني اساعدك تقفلي السوستا قالتلها لا لا انا هعملها قالتلها في ايه يا بنتي هو انا هاكلك وقامت تقفلها السوستا و طبعا ادتها بعبوص ابن متناكة و هي بتحاول تقفلها لقينا مريم طلعت لقدام قالتها براحا يا رحمة قالتلها ما انتي الطيزك كبيرة و ضحكت قامت مريم قالتلها احترمي نفسك بس عادي من غير زعل قامت رحمة قفلت السوستا و ضربتها علي طيزها طرقعت جامد قالتها اي خدمة و هي بتضحك ابتسمت مريم و قالتلها فين المرايا قالتلها في الاودة التانية

    افلام سكس عربي - افلام سكس سحاقيات - افلام سكس اجنبي - افلام سكس اخ واخته - افلام سكس اغتصاب - افلام سكس الصعيد - افلام سكس ام وصبى - افلام سكس حيوانات - افلام سكس رومانسيه

    خرجوا من الاودة مريم و وراها رحمة بتتفرج علي طيزها و رجلها في الجيبة كانت طيزها شكلها يجنن و مرسومة في الجيبة و رجلها كلها باينا علشان الجيبة فوق الركبة و بتتهز قدامها و هي ماشيا وراها هايجا اوي عليها و دخلو اودة بوده قالتلها المرايا اها مريم عجبها شكلها اوي في الجيبا و رحمة لاحظت كدا قالتلها تحفة عليكي يا حبيبتي و**** هتاخديها و**** ما هاخدها منك تاني و قعدت تحلف عليها و راحت رحمة قالتلها سبيلي نفسك خالص بقي و هكملك الطقم كله هم اصلا كانوا جايبين ليها الطقم ده كله قالتها ماشي راحت خدتها الاودة تاني و طلعت قميص ابيض قالتلها ده علي الجيبا هيبقي تحفة ماما كانت جابته و طلع كبير عليا اوي قيسيه عليكي كدا قالتلها كدا كتير قالتلها بس ايه الهبل ده مفيش بينا الكلام ده يلا قالتلها طيب اطلعلي علشان اغير قالتلها لا بقي ما خلاص فوكي بقي ايه المشكلة مش قادرة اطلع تاني يلا و هودي وشي الناحيا التانية قامت مريم قلعت التيشرت الكانت لابساه و كانت لابسا سنتيان اسود و بزازها بيضة طالعا منه شكلهم يجنن راحت لبست القميص و رحمة كل شويا تبوس علي بزازها و قامت لابسا القميص و الزراير قفلت بالعافيه كان ضيق و ماسك علي بزازها اوي قامت رحمة لفت قالتلها ايه الجمال دي يا بت يخربيتك ده انتي مزه اوي اتسكفت مريم و راحت رحمة حضنتها قالتها انا بحبك اوي تعالي شوفي نفسك في المرايا راحت مريم كان شكلها سكسي اوي في الطقم ده و راحت رحمة قالتها خليكي زي ما انتي و قامت جابتلها جزمة بكعب حمرا قالتلها دي بتاعت ماما البسيها علي الطقم ده كدا لبستها و الكعب خله طيزها تترفع اكتر بقت شكلها لبوة اوي اوي و قامت رحمة جابت موبايلها و قعدت تصورها و مريم بتقولها لا بلاش علشان الصور محدش يشوفها قالتها متخافيش انا همسحها علي طول علشان تشوفي نفسك بس و قالتلها اتمشي كدا و فضلت وراها تصورها و تصور فيديو لطيزها و هي بتتهز و ام بوده كانت هاجت و سخنت اوي قالتلي انا هقوم انا خليك انتا و كان رحمة و مريم دخلو الاودة بتاعت رحمة قامت ام بوده كأنها لسا جيا من برا و كانت مريم ليا لابسا الطقم

    دخلت من باب الشقة و قامت ملقتهمش في الصالة راحت ندهت علي رحمة قالتلها احنا هنا يا ماما مريم اتكسفت و قامت حاولت تلبس اي حاجة لكن كانت ام بوده دخلت عليهم و هي لسا لابسا الجيبا قالتلها ايه يا مريومه الجمال ده حلو اوي اللبس دي عليكي انتي كنتي كدا في الجامعة ولا ايه راحت رحمة قالتلها لا يا ماما ده انا كان من اللبس الاشتريناه امبارح طلع حلو اوي علي مريم و مريم واقفا مكسوفة اوي و بتحاول تنزل الجيبه راحت ام بوده قالتلها مالك يا مريومه مكسوفة مني ولا ايه انا زي ماما يا حبيبتي انتي حلوة اوي اللبس خلاكي حلوة ده انا اجوزك لابني بقي و ضحكت و مريم مكسوفة لسا و ابتسمت كدا راحت ام بوده مسكت مريم من ايدها قالتلها تعالي اقعدي يا حبيبتي انتي انهردة برنسيسة روحي يا رحمة اعمللنا حاجة نشربها انا و مريم قعدت ام بوده جمب مريم قالتها انتي امورة اوي يا مريم و عايزه اكلمك في موضوع كدا قالتها خير يا طنط قالتلها ايه رايك في الواد عبدالرحمن ابني لو يتقدملك راحت مريم قالتلها انا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي خالص يا طنط انا لما اخلص جامعة الاول هفكر في الموضوع ده راحت قالتلها دي خطوبة بس دلوقتي و الجواز بعد الجامعة قالتلها مش عارفا يا طنط سبيني افكر قالتلها ياحبيبتي انتي حلوة و امورة و مش هنلاقي زيك ولا في جمالك ده ابدا انكسفت مريم و وشها احمر راحت ام بوده حطت ايدها علي فخدها قالتلها بتتكسفي مني انا زي ماما ر هبقي حماتك و ضحكوا هم الاتنين بعد كدا رحمة دخلت قالت مين الحمات مين قامت امها قالت عايزا اجوز مريم لاخوكي قالت يا بخته ده انا لو راجل كنت لتجوزتها من زمان قالت مريم اشمعنا ردت قالتلها انتي مش شايفا نفسك يا بتتي ده انتي جامده اوي ولا انتي رايك ايه يا ماما راحت ردت ام بوده قالت بصراحة انا لو راجل هتجوزك طبعا راحت مريم قالت للدرجادي انا هبتدي اتغر كدا و ضحكوا كلهم و بعد كدا مريم قامت غيرت هدومها و لبست لبسها العادي و هم ادوها الطقم كامل و شكرتهم و انا خرجتلهم كنت حاسس خلاص حلمي بيتحقق و فرحان و انا شايف انهم هيجانين عليها اوي

    قابلت رحمة بعدها بيومين قالتلي تعالي البيت علشان ماما عايزاك روحتلها لقيتها قاعدة مع بوده ابنها دخلت و سلمت عليهم بوده ده شبه جيستن بابر كدا يعني عيل طري شويا لقيت امه بتقولي انا قولت لبوده علي كل حاجة و هو موافق و فاهم كل حاجة راح هو قالي تعالي يا كريم نتكلم انا و انتا لوحدنا دخلنا الاودة انا و هو قالي ايه يا عم مخطوف كدا ليه ماما حكتلي علي كل حاجة و احنا هنتمتع كلنا مع بعض و كل الانتا عايزه هنعمله احنا هنبقي عائلة كلنا و انا هبقي جوز اختك الهتبقي لبوتنا الجديدة مع اختي و امي و صحابنا و هخلليك يا كريم تتمتع اخر متعة بيها و هي تستاهل كتير و قام طلع موبايله فرجني علي الصور و الفيديوهات بتاعت رحمة لما صورتها و هي لابسا الجيبا و القميص قالي شايف يا كوكي الطيز و الرجل عاملين ازاي شايف بيتهزوا ازاي دي هتمتع الجامعة كلها و الشارع هنا و في المواصلات مصر كلها هتتمتع بيها و انا ارتحت بصراحة و سخنت معاه في الكلام و قعدنا نتكلم لحد ما ام بوده دخلت قالت يلا اخرجوا علشان مريم جيا دلوقتي و هنعرف قالت ايه و وافقت ولا لا و شويا و هكلمكوا اقولكوا تعملوا ايه و قومنا و خرجنا انا و بوده و شويا و لقينا مريم جيا و دخلت علي جوا و ام بوده رحبت بيها جامد عن كل مرة و رحمة قالتلها مش قادرة انهردة تشرحيلي حاجة و خلينا قاعدين مع بعض كلنا كدا احلي و راحت ام بوده قالتلها قولتي ايه في الموضوع الاتكلمنا فيه يا مريومتي قالتلها مش عارفا يا طنط متلغبطة جامد قالتها يا حبيبتي طيب ما تتعرفوا علي بعض و تشوفي هتستريحوا لبعض ولا لا و محدش هيعرف حاجة كل حاجة سر بينا كلنا و اخرجوا و اعملوا الانتو عايزينو و لو استريحتي نتقدملك قالتلها ماشي قالتلها هكلمه يجي تتعرفوا علي بعض مريم اتكسفت شويا و راحت رحمة قالتلها متخافيش اخويا ده يجنن و هتحبيه اوي و انتي اي حد يحبك اصلا يا حبيبتي و ضحكت و قامت باستها و قعدت جمبها بعد كدا لقينا ام بوده بتكلمنا بتقول لبوده تعالي مريم هنا علشان تتعرفوا علي بعض راح قام بسرعة قالي انا رايح لاختك اللبوة هتعرف عليها و ضحك و مشي

    وصل بوده و دخل و هم قاعدين سلم علي مريم و هي كانت مكسوفة قامت ام بوده و رحمة قالتلهم نسيبكوا اوحدكوا بقي تاخدوا راحتكوا راح بوده قام قرب من مريم و هي وشها في الارض مكسوفة قعد يتكلم معاها و يقولها انه معجب بيها اوي و انه بيحبها من زمان و كلام كتير حب و رومانسية و قام ماسك ايدها و بايسها هي اتكسفت اوي بس الحركة عجبتها اوي و ابتسمت و اتكلمت و اتعرفوا علي بعض اكتر و خد رقمها و قالها علشان مش هنام ولا اصحي غير علي صوتك و قام باس ايدها تاني و قامت دخلت رحمة و امها نقول مبروك و خدتها بالحضن و وطبعا بتحسس علي جسمها و بعد كدا رحمة عملت نفس الكلام و مريم مشيت و كانت مبسوطة و كلموني جيت حكولي الحصل و راح قالي خلاص كدا بقت بتاعتنا اللبوة و انا اتبسطت اوي و قعدوا اسبوع بيتكلموا في الموبايل و هي كانت مبسوطة اوي و بعد اسبوع ابتدي الكلام يبقي في تحرر شويا زي هاتي بوسا و كدا لحد ما في يوم كلمني بوده قالي تعالي اسمعك الكلام ده و تسمع صوت اختك و هي ممحونة و انا بختارلها اللبس الهتنزل بيه معايا بكرة سمعت صوتها و اول مره اسمع صوتها كدا ممحونة اوي و صوتها سايح علي الاخر و قالها هتلبسي ايه بكرة و انتي خارجا معايا قالتله معرفش قالها طيب صوريلي اللبس العندك و صورتله كذا طقم و هو قالي تحب بكرة يتلعب في جسمها و هي لابسا ايه قولتله انا عايز الجيبا و القميص قالي احححح دي كدا هتتناك مش هيتلعب فيها بس قام كلم رحمة اخته قالها كريم عايز مريم تلبس الطقم الاحنا جايبينوا ليها قالت طيب سيبوني انا هتصرف و راحت كلمت مريم سلمت عليها و سئلتها هيخرجوا فين و هتلبس ايه و كدا و رحمة قالتلها هاتي الطقم و انزليلي شويا تحت نزلت مريم بالطقم في شنطة و دخلت لرحمة سلموا علي بعض و طبعا حسست علي جسمها و قالتلها ايه رايك هتلبسي ده بكرة و نعملها مفاجاه لبوده مريم قالتلها لا هلبس كدا ازاي في الشارع الناس هتقول عليا ايه قامت رحمة قالتلها هيقولوا شرموطة و ضحكت قالتلها لمي نفسك راحت رحمة قالتلها يا بنتي بقي اسمعي كلامي البسيه و البسي فوقيه عبايا و لما تطلعوا من المنطقة اقلعي العبايا بوده هيبقي مبسوط اوي مش انتي عايزاه يبقي مبسوط و كمان دي اول مرة تخرجوا مع بعض لازم تبقي حلوة علشان يحبك اكتر اسمعي كلامي يا مريومة مريم قعدت تفكر شويا كدا و قالتلها ماشي و احنا قاعدين انا و بوده في الاودة بنسمع الحوار كان بوده قالي تعالي جمبي لقيته مطلع زبه و بيتفرج علي فيديوهات مريم بالطقم ده و بيلعب في زبه و بيقولي دي هتتفشخ بكرة بالجيبا دي و شاف زبي هايج اوي قالي طلع زبك يا عم انتا مكسوف ولا ايه ده ازبار مصر كلها هتموت علي طيز اختك الهتبقي مراتي الشرموطة و قعدنا نتفرج عليها و نزلنا لبنا عليها و اتفقنا ان تاني يوم هي هتنزل في وقت الجامعة و هتاخد اللبس معاها و هتنزل تلبس عندهم و بوده هيقابلها عند محطة الاتوبيس و يخرجوا و انا هبقي ماشي وراها علشان اتفرج عليهم

    تاني يوم نزلت مريم في معادها و دخلت غيرت و لبست الجيبا و القميص و الجزمة ام كعب عند رحمة و طبعا رحمة قعدت تعاكس فيها و يخربيت جسمك يا بت يا بخت اخويا هياخد كل ده لوحده و مريم كانت مش مكسوفة اوي زي اول مرة و غيرت قدام رحمة عادي و قامت رحمة وراها و لذقت فيها و قالتلها انتي بقيتي شرموطة و ضربتها علي طيزها و جريت قامت مريم جريت وراها و مسكتها علشان تضربها بهزار قامت رحمة عملت نفسها بتقع و مريم وقعت عليها بقت رحمة نايما علي بطنها علي السرير و مريم فوقيها و مكنتش لسا قفلت السوستا بتاعت الجيبا كان الكلت بتاعها باين من ورا كله و كان بوده قايم يدخل الحمام سمع صوتهم بيضحكوا و الباب مش مقفول بيبص لقا مريم نايما علي رحمة و كلتها باين و الجييا مرفوعة قام فاتح موبايله و مصور بسرعة و كلمني قالي تعالي علي البيت بسرعة و قام دخل اتسحب من غير ما حد يحس بيهم و بقي واقف ورا مريم و راح مطلع زبه و مصور زبه فوق طيزها و دخله و راح قالهم بتعملوا ايه و هو بيضحك علشان يخضهم قامت مريم بسرعة اتخضت و رحمة قالتله اخس عليك يا بوده خضتنا و ضحكت و مريم نسيت خالص ان السوستا مفتوحة و قامت قعدت علي السرير و بقت طيزها خارجا من الجيبا من ورا قالتله ايه يا حبيبي انتا سرعتني و هي بتبتسم قالها قولت اعملكوا مفاجاه و ايه الحلاوة دي يا مريومتي انتي هتخرجي معايا كدا انتي جميلة اوي و قام بايس ايدها و قامت رحمة خرجت قالتلهم هدخل الحمام و كانوا هم الاتنين لوحدهم في الاودة كنت انا جيت و رحمة فتحتلي و دخلنا الاودة التانية و فتحنا الكاميرا نتفرج كانت مريم قاعدة و هو لازق فيها علي السرير و طيزها طالعا من الجيبا و بيتكلموا و كل شويا يمسك ايدها و يحك فيها و رحمة جمبي بتقولي شوفت اللبوة سايبا طيزها ازاي بوده هيفشخها دلوقتي شويا و لقينا بوده بيقرب منها اكتر و بيقولها حاجة في ودنها و هي ضحكت و ودت وشها الناحية التانية قام هو شدها عليه وقام بايسها من خدها هي وشها احمر و كانت هتقوم قام شدها تاني وقعت علي حجره و الكلت باين كله هي خدت بالها و لسا هتقوم قالها لا خليكي كدا شويا يا حبيبتي و حضنها من ورا و هي هاجت جامد فضلت قاعدة و هو مسكها و ضمها ليه جامد و باسها من رقبتها و هي ساحت خالص قام قالها لون الكلت الاحمر عليكي حلو اوي يا حبيبتي و هي ابتسمت قالها قومي و قام منيمها علي السرير و نام جمبها و و باسها من بوقها و فضل يبوس فيها و هي مافيش مقاومة استسلمت و هو بيحسس علي جسمها و بيفك زراير القميص قالتله بس ممكن اختك تدخل علينا قالها متخافيش رحمة خرجت عند صحبتها و قام فكلها زراير القميص كله و بقت بزازها كلها قدامه و السنتيان احمر نفس لون الكلت هجم عليهم و فضل يبوس فيهم و يلحسهم و هي غمضت عينها و بقت في عالم تاني و و هو راح مقلعها القميص و السنتيان و بقي بيرضع في بزها اليمين و بيقفش في بزها الشمال و هي بتعض علي شفايفها و قام طالع فضل يلحس فيها لحد ما وصل لشفايفها و نام فوقيها و بقي يمص و ياكل شفايفها و لسانها و هي تجاوبت معاه و بقت تمسك راسه و تقربها اكتر منها و راح اتعدل و قومها شدلها الجيبا مرة واحدة بقت واقفا بالكلوت بس و كان داخل جوا فلقه طيزها علشان كبيرة و راك مسك طيزها قعد يلعب فيها و يحسس عليها و نيمها علي بطنها و بقت طيزها في وشو و قعد يلحس في طيزها و يشم فيها و يضربها عليها و هي كل دع مستسلمه ليه و نزل الكلت شويا و قالها انتي جسمك يجنن يا مريومتي و بقي يلحس في خرم طيزها الكان نضيف اوي و ضيق محدش لمسه قبل كدا و رحمة قامت قالتلي انا مش قادرة هدخل للشرموطة دي و قامت دخلت عليهم راحت مريم قامت بسرعة تغطي نفسها راحت رحمة قالتلها ايه يا لبوة ده متخافيش يا شرموطة انا عارفا ان اخويا مش هيسيب الطيز دي كدا راح بوده عمل انه متفاجئ و قالها انتي ازاي تدخلي كدا قالتله عايزه اتمتع معاك اشمعنا انتا و راحت لمريم مسكتها من ايدها قالتلها متخافيش احنا هنتمتع كلنا مع بعض و في السر محدش هيعرف حاجة و قالتلها مخبيه كل الحلاوة دي منتا ليه و قامت واخدا شفايفها مص و بوس و مريم كانت هايجا و مولعا اتفاعلت معاها جامد و ناموا علي السرير يحضنوا بعض و يبوسوا بعض و قام بوده دخل يحضن في مريم و يلعب في طيزها و قامت رحمة قلعت هدومها و بوده قلع بقوا التلاتة عريانين و في حضن بعض و قام مطلع زبه عند بوق مريم و خلاها تمص زبه كانت اول مرة مكنتش محترفة اوي راحت مريم مسكت راي مريم من شعرها و حشرتها في زب بوده و قعد ينيكها في بوقها و مريم ترضع بزازها لحد ما طلع زبه و نزل لبنه علي بزاز مريم و ناموا التلاتة في حضن بعض و مريم كانت مبسوطة اوي و قامت استحمت و لبست و راح بوده بعبصها و هي علي الباب و قالها هنجيلك نتقدم بليل و راحت واخداه بالحضن و قالتله بحبك يا بوده اوي و مشيت و دخلولي كنت قالع البنطلون و نزلت مرتين قالي ده انتا شكلك كنت مولع علي الاخر و دخلت رحمة قالها تعالي متعي كميو اخو مراتي و راحت نزلت مصت زبي و قامت كانت طيزها مفتوحة فشخت طيزها و كان بوده مبسوط اوي و ديوث بردو علي اخته و امه كمان لحد ما جبتهم في طيزها و روحت علشان اجهز علشان جايين يتقدموا لمريم بليل


  • هاي انا اسمي عمرو من مصر وعندي 24 سنة واعيش في القاهرة . الاول انا بحب الصراحة عشان كدا القصة دي مش حقيقية بصراحة واتمنى ان تنال اعجابكم وياريت الردود تكون مناسبة من غير تجريح لو سمحتم . انا اعيش في منطقة راقية بالقاهرة مع ماما واختي واخويا الصغير وبابا مسافر للخارج وبينزلنا اجازة في الصيف , المهم بعد مشاكل في عمل بابا في الخليج اتخانق مع مدير الشركة اللي بيشتغل فيها وللاسف رفضوه من العمل ورجعلنا مصر بصورة نهائية , المشكلة ان بابا كان كبير بالسن وزهق من العمل وخصوصا ان فيه بطالة في البلد , فطبعا كانت حالته النفسية وحشة جدا وكلنا اتأثرنا بكدة وحاولنا نقلل مصاريفنا على اد ما نقدر بس للاسف اللي بيتعود على حاجة معينة صعب تتغير . المهم ماما اقترجت على بابا انها تحاول تدور على شغل خصوصا ان بابا كان ساعدها طول حياتها , فقالت تتعب عشانه وعشاننا احنا كمان , بصراحة بابا رفض في الاول خالص لانه مش مقتنع بعمل المرأة , المهم بابا وافق في الاخر بعد اصرار ماما على الشغل عشان نقدر نعيش حياة كريمة . ماما انسانة متدينة ومحترمة جدا اسمها سعاد وعندها 50 سنة محجبة , عمرها ما لبست حاجة عريانة او مفتوحة حتى في البيت , دايما جلاليب مقفولة , وبرة البيت جيبات او تونيكات حتى معندهاش جينزات او كدا . بصراحة هي جميلة الشكل وجسمها متوسط الجمال بس بصراحة باين ان بزازها حلوة وطيزها كمان , بس يمكن طيزها مش من النوع الكبير اوي بس حلوة وبيضة عموما . انا كنت في الفترة دي بتكلم مع واحد على النت وكان هو بيحب يتكلم عن المحارم وبالذات مامته وانا كنت بتكلم عن اختي اكتر الحقيقة لان اختي لها قصة بصراحة واقعية هبقى احكيهالكوا و**** بس لما اعرف رأيكم عموما في اسلوب كتابتي من خلال القصة الخيالية دي . المهم بعد يومين فعلا بابا نزل مع ماما عشان يشوف موضوع شغلها , وكان الشغل في محل للملابس قريب من البيت , وفعلا بابا شاف صاحب المحل وكان راجل متوسط السن حوالي 35 سنة ومش متجوز , واسمر اللون وعضلات شوية بس باين انه انسان محترم وفعلا ماما استلمت الشغل في المحل وبابا رجع البيت مطمئن البال . وبدأ يعدي كذا شهر وماما بدأت تقبض المرتب وكان 500 جنيه , هو مبلغ مش كبير بس اهو احسن من مفيش , وبدأنا كلنا نطمن شوية , وكان المحل عبارة عن ملابس للسيدات فقط وفيه كل شئ , بداية من الجينزات والبديهات والتونيكات وملابس البيت , نهاية ل الكلوتات والسونتيانات وقمصان النوم والبيبي دول يعني اللانجيري , وكانت ماما ماسكة الجزء الخاص بلبس الخروج , بس بعد فترة نقلها صاحب المحل وهو اسمه محمود للجزء بتاع اللانجيري , وكان الجزء بتاع اللانجيري موجود في المخزن بتاع المحل . بصراحة بعد مرور 3 شهور تقريبا , بدأت ماما تحس حاجات معينة من الراجل بس مكنتش بتحط في بالها , يعني مرة يمسك ايدها , ومرة يحط ايده على كتفها ومرة على وسطها , وطبعا الكلام ده كان بيحصل بسرعة جدا وكأنه عادي ميقصدش بيه حاجة . ماما بعد كزا مرة حست انه بيستهبل بس في نفس الوقت مش عايزة تخسر الشغل , اهو دخل بيدخلنا برضه . المهم في يوم من الايام وماما في المخزن كالعادة نزل محمود صاحب المحل لعند ماما وقالها ان كل البنات اللي شغاله في المحل مشيوا , وبدا بصراحة يقل ادبه شوية . قعد يقولها انتي حلوة اوي ايه لازمة البهدلة دي وكلام من ده . فماما قالتله بعد اذنك مش بحب الكلام ده . راح قالها محمود انا اسف انا مقصدش . تاني يوم نزل لماما المخزن وقالها بقولك يا مدام سعاد حضرتك شغالة في محل سيدات وماسكة قسم اللانجيري وكل اللي بيجولك المخزن تحت ستات , ايه اللي يخليكي تلبسي كدا . ماما قالتله مش فاهمة يعني . قالها اقصد ان الحجاب واللبس المحتشم ادام الرجالة وده حقك مفيش مشكلة , لكن هنا مفيش رجالة بتيجي , فماما سكتت كدا ومرضتش , قالها انا بفكر في حاجة كدا , هخلي كل بنت ماسكة قسم في المحل تلبس حاجة من الجزء اللي هي مسكاه بحيث يكون دعاية للمحل كمان , فقالها بما انك في منطقة اللانجيري لازم تلبسي حاجة منهم . فماما قالتله معلش اعفيني يا استاذ محمود مقدرش و**** . قالها انتي مكسوفة مني , فماما قالتله مش حكاية كدا بس انا مش متعودة ألبس كدا غير في اوضة نومي واحنا هنا في محل يعني في الشارع . راح رادد محمود انا مقدر كلامك ده بس هقولك حاجة وفكري فيها , ايه رايك تاخدي 100 جنيه فلوس اضافية في مقابل اني هسهرك شوية نعمل جرد للمخزن تحت بعد الشغل , فماما قالتله لا صعب اسهر . قالها 250 جنيه في المرة , بصراحة ماما فهمت انه دماغه فيها حاجة لانه اشمعنى اختارها هي وكمان 250 جنيه مبلغ مش قليل عشان مرة تسهر , وقالها عموما براحتك ادامك لبكرة في الشغل تقوليلي ردك النهائي , لو وافقتي يبقى كويس , لو مش عايزة انا اسف يبقى تقدمي استقالتك . ماما رجعت البيت ليلتها وهتتجنن من التفكير مش ارفة تتصرف ازاي .

    نيك محارم - قصص سكس محارم - صور سكس مشاهير - صور سكس HD - صور سكس - سكس مترجم - سكس مايا خليفة - سكس كرتون HD - سكس ساره جاي - سكس ام وصبي سكس امهات

    قعدت تفكر هتقول لبابا انها هتترفض ليه وفي نفس الوقت طيب هنجيب فلوس منين , وبصراحة بدأت تفكر بينها وبين نفسها في كزا حاجة فقعدت تقول : دلوقتي لو سيبت الشغل مفيش فلوس ولو كملت فيه مبلغ اضافي , وانا طول عمري كويسة مع جوزي وولادي , هو اكيد هيطلب مني اني اقلع شوية او كدا , طيب وفيها ايه لو مرة وخلاص ومحدش هيعرف , بس في نفس الوقت مكسوفة من جواها , يعني جواها احساسين , الاحساس الاول انها مش عايزة خيانة لانها كمان بتخاف من ربنا والاحساس التاني انها تجرب وتشوف ايه اللي هيحصل من الراجل ولو حصل حاجة مرة وهتعدي , المهم تاني يوم ماما راحت الشغل فاستاذ محمود فهم انها وافقت فراح جاي جنب ماما وقالها في ودنها انها تروح النهاردة بلاش تكمل الشغل وتيجي بليل عشان يعملوا الجرد , وفعلا اتفق مع ماما تيجي الساعة 12 بليل واتفق معاها تدخل من باب المخزن التاني عشان المحل هيكون مقفول . المهم ماما رجعت البيت وقعدت تجهز نفسها شوية , دخلت الحمام ونضفت جسمها خالص من اي شعر واخدت دش كامل وحطت بيرفيوم وعملت شعرها عند الكوافير وحطت ميكب كامل , حتي انا من جوايا عمري ما شفتها بتتشيك كدا بس طبعا مجاش في بالي حاجة . المهم ماما قالت لبابا على موضوع الجرد وبابا قالها اوكي وفرح طبعا على المبلغ الاضافي . مع دقات الساعة 12 كانت ماما في الشارع رايحة ناحية المحل وقلبها عمال يدق مش عارفة ايه اللي هيحصل او هيكون . وصلت ماما الساعة 12 ونص تقريبا ودخلت من باب المخزن وولعت النور ولقت استاذ محمود لسة مجاش , بعد شوية لقت استاذ محمود بيكلمها على الموبايل وبيقولها انه ادامه ربع ساعة , وفعلا بعد ربع ساعة وصل استاذ محمود وقال لماما ثواني اعمل كبايتين شاي ودخل فعلا عمل شاي وقعد هو وماما وقعدوا يتكلموا عادي . وبعدين قال لماما مش يلا نبدأ , فماما سكتت كدا وقالتله ماشي تحب نبدأ الجرد حضرتك ؟ راح محمود ضحك كدا قالها يا سعاد انا اسمي محمود علطول بلاش تكلفة في الكلام . وقالها انتي عارفة ان مفيش جرد خلي فيه صراحة في كلامنا . فماما ضحكت كدا شوية وقالتله حاضر . قالها توعديني تسمعى كلامي في كل حاجة , قالتله سعاد حاضر . راح قالها في الاول كدا عايز اللبس الاوفر الزيادة اللي مغطي كل حاجة ده ميكنش موجود , بصراحة ماما من جواها نفسها تقلع او تلبس حاجة مكشوفة شوية نفسها تجرب الاحساس ده بس محرجة برضه . المهم ماما قالتله طيب هلبس ايه ؟ قالها تعالي ومسك ماما من ايدها وبدا يتفرج في المحل على اللانجيري وبيحاول يختارلها حاجة . في الاول اختار لماما سونتيانة وكلوت كان لونهم روز كدا بس ماما قالتله معلش دول مكشوفين اوي يا محمود , خدني بالراحة انا لسة ادامك بالحجاب حتى عيب وضحكت . راح ضحك محمود وقعد يدور على حاجات تانية , وفي الاخر اختار لماما حاجة وهي وافقت , وكان عبارة عن : سونتيانة لونها روز بس كانت سونتيانة هاف يعني بيعري البزاز يادوب قبل الحلمات كدا , وكلوت روز عليه قلوب يادوب على قد كسها وطيزها , وفوقهم هتلبس بيبي دول اسود حمالات مفتوح من بعد بزازها من النص وقصير جدا يادوب واصل لنص الكلوت تقريبا . ماما دخلت البروفة اللي في المحل وبدأت تلبس اللبس دا , طبعا بصت على نفسها في المراية مش ممكن عريان جدا ومكسوفة طبعا , راحت رجعت لبست لبسها العادي وصورت نفسها بالموبايل وبعدين رجعت ولبست الهدوم اللي اختاروها وصورت نفسها تاني وقعدت تقارن بين الصورتين . الصورة الاولى طبعا واحدة محترمة محتشمة محجبة زي ما ديننا بيقول , الصورة التانية طبعا فظيعة , شعرها باين وكتفها ورقبتها ونص بزازها وبطنها ووراكها والكلوت كله باين كمان وظهرها باين يعني مصيبة . خرجت ماما من البروفة وهي مكسوفة جدا ومبتسمة كدا .

    افلام سكس نيك الكس - افلام سكس منقبات - افلام سكس مع الحيوانات - تحميل افلام سكس - افلام نيك الطيز - افلام سكس هندي

    اول ما شافها محمود شهق وقالها يخرب بيت كدا انا امي دعيالي وقعد يضحك , بس ماما بعدت كدا وقالتله متلمسنيش . بدأ محمود يقلب على الوش التاني وقال لماما : بقولك ايه انتي هتقرفي اللي جابوني انتي هنا هتاخدي فلوس مش ببلاش , لو مش عايزة براحتك مع السلامة وملكيش فلوس عندي . فماما قالتله ليه بس يا محمود انا اسفة خلاص ( قالت ماما في بالها هخسر الفلوس بانا كدا كدا كأني عريانة خلاص بلاش عقد يا بت يا سعاد ) , وراح محمود قالها خلاص كلامي يتسمع بالحرف الواحد ومش عايز اي نوع من انواع الكسوف مهما حصل اوكى يا سعاد , ماما قالتله حاضر
    الاول قالها لازم نستخدم كل حاجة باسمها , راح مشاور على صدر ماما وقالها دي اسمها بزاز , وبعدين شاور علىها من ورا وقالها دي اسمها طيز , وراح مشاور عليها من ادام وقالها ده اسمه كس , وراح ماسك بتاعه وقالها ده اسمه زب او زبر . بعدين راح محمود جه وحضن ماما وبدأ يبوسها الاول من خدودها وبهدين نزل على شفتها اكل ومص , وبعدين وقف ورا ماما بحيث زبه لازق في طيزها وواقف اوي وكمل بوس وايديه الاتنين ماسكين بزازها من فوق البيبي دول . ماما بدأت تسيح بصراحة وراح مقلع ماما البيبي دول خالص وبقت واقفة ادامه بالسنتيانة والكلوت بس , بس كان المنظر وحش اوي لان تقريبا نص بزازها عريانة ويادوب الكلوت مغطي , المهم محمود اخد ايد ماما وحطها على زبه الواقف وكان زبه طويل اوي باين في اللبس . وبعدين قال لماما استنى وراح قالع هدومه ملط واخد ايدها وحطها على زبه وهو عريان . كان احساس صعب لماما , لسة من شوية كانت بالحجاب ودلوقتي ماسكة زب راجل , راح قعد يتكلم مع ماما ويقولها الخطوة الجاية انك تريحيلي زبي . ماما قالتله ازاي , قالها اولا انا هبقى واقف وانتي تنزلي على ركبتك الاتنين وبعدين تلعبي في زبي الاول تدليك , وبعدين تبدأي تبوسي زبي كله وبعدين تلحسيه , وفي الاخر تمصيلي زبي في بقك . فماما قالتله لا انا بقرف , قالها محمود مش بمزاجك غصب ما عنك انتي واخدة فلوس . وفعلا بدأت ماما تدعك زب محمود وتبوس فيه وتلحسه وقعدت تمص فيه وطلب منها كمان تلحس بيضانه وبعديت تمص بيضة بيضة وايدها متسبش زبه خالص , وبعدين قام وقلع ماما السنتيانة وقعد يحسس على بزازها شوية وراح قعد على الكرسي وفتح رجله خالص وخلى ماما تكمل مص وهو بيلعب في بزازها وحلماتها بايده وبعدين قال محمود لماما انه عايز يشوف طيزها فحاول يقلعها الكلوت بس ماما كانت مكسوفة لانها بدات تهيج والكلوت غرقان مية من تحت , فقالتله هغير الكلوت فراح محمود وجبلها كلوت سترنج يعني فتلة من ورا بتدخل في خرم طيزها بحيث يغطي كسها ويعري طيزها , وفعلا ماما بقت بالكلوت الفتلة بس وهو نام على الارض وماما نامت جنبه بس هو خلى بقها عند زبه عشان تكمل رضاعة زبه وهو في نفس الوقت بيلعب في طبزها بايده . وبعدين بدأ يسأل ماما اسئلة محرجة قالها زبي احلى ولا زب جوزي , بس ماما كانت فعلا هاجت اوي وقالت كل اللي في نفسها وقالتله انت طبعا انا عمري حتى ما مصيت لجوزي , انا حاسها انك راجل بجد بتعرف تشكمني وتخليني اوافق اعمل اللي في دماغك . المهم بعد كدا قعد هو وخد ماما ادامه على الكرسي بحيث زبه لازق في طيزها وايده اليمين دخلها جوا كلوتها من عند كسها وايده الشمال عند بزازها , ماما كانت خلاص مش قادرة قالتله قلعني الكلوت يا محمود مش قادرة . راح محمود قلع ماما الكلوت ونيمها على ظهرها ونزل لحس في كسها وايديه بتلعب في بزها , وبعدين خلى ماما تقف وقالها انا نسيت امص بزازك ومسك بزازها تفعيص ومص ورضاعة وكان ساعات بيشد الحلمة بسنانه . وبعدين نيم ماما على جنبها وبدا يدخل زبه في كسها وهو وراها وماما بدات اةةةةةةةة اوووف اححح مش قادرة يا محمود انت حلو اوي , وبعدين غير وعمل وضع تاني وقال لماما الوضع ده اسمه وضع الكلبة وخلى ماما على ايدها وركبتها وهو وراها بينيك , وبعدين قعد على الكرسي وشال ماما صحان فوق زبه , وبعدين نيمها على بطنها ونام فوقها بحيث كل حتة في جسمه لازق في جسمها وماما مغمضة عينها من كتر الهيجان وعمالة تقول مش قادرة يخرب بيتك زبك حسه انه بيحرقني اةةةةةةةةةة . وبعدين قال لماما انه عايز ينيكها في طيزها , وفعلا خلى ماما نايمة على بطنها وبدأ يبعبص فيها عشان يوسع خرم طيزها وجاب كريم ودهن زبه وطيزها وقعد يحاول يدخل زبه وماما بتتوجع اوي اوي وهو مش راضي يسيبها ومكمل نيك وبعدين خلى ماما تنام على ظهرها وطلع فوقها بحيث خلى زبه بين بزازها وقعد يحطه بين بزازها وينيكها فيهم , وبعدين قال لماما انه هيجيبهم وقالها حاولي تبقى مش قاعدة ومش نايمة يعني بين البينين عشان لما اللبن ينزل على وشك ينزل على بزازك كمان وقالها اوعى تمسحي اللبن يا سعاد , فماما ضحكت وقالتله ماشي يا محمود , وفعلا بدا يمسك زبه وبدا اللبن ينزل على ماما وجه لبن على شعرها وبقها ورقبتها وخدودها وفيه شوية نزلوا على بزازها وبعدين قالها تقوم تقف وبدا شوية لبن من شفتها ينزل بالراحة على بزها وبطنها , وبعدين مسك زبه وقعد يخبط بيه على وش ماما وعلى بزازها الاتنين وخلاها تمص زبه وهو بلبنه كدا شوية وبعدين عمل حركة جامدة طلع الفلوس الاضافية وحطها على بزاز ماما وهي عليها اللبن بحيث الفلوس تلزق عليها , راحت ماما ضحكت وقالت تهزر معاه شوية فقالتله امتى هنعمل جرد تاني ؟ راح ضحك وقالها تحبي امتى ؟ قالتله براحتك انت . راح محمود قلب على الوش التاني وقال لماما : يلا يا بنت الشرموطة من هنا يا كس امك دا انتي ابنك قرب يتجوز وانتي هنا بتتناكي اتفوووو على دي واحدة وجوزك الغلبان ده مفكرتيش فيه فعلا انسانة لبوة , ده انا حاولت مع كل البنات في المحل طلعوا محترمين وانتي الوحيدة اللي طلعتي شرموطة , وراح قالها برة المحل يا واطية مش بشغل شراميط ومشفش كس امك تاني . طبعا ماما قعدت تعيط وعرفت ان الفلوس مش كل حاجة , كانت الاول محترمة في نظر الكل وفجأة بقت شرموطة وخلت واحد صايع يشتمها بأفظع الالفاظ ورجعت احترمت نفسها من جديد وتابت عن السكة دي وكان الولد ده كل ما يشوفها يضحك عليها وهي تحاول تهرب من نظراته

    افلام سكس مص الزب  - افلام سكس مشاهير - افلام سكس محجبات - افلام سكس محارم - افلام سكس عربي - افلام سكس سعودى - افلام سكس سحاقيات - افلام سكس روسي - افلام سكس اغتصاب - افلام سكس اجنبي - افلام سكس xnxx


  • سوسن جارتنا عندها 15 سنة، قمحية وقصيرة، وزنها متوسط لا تخينة ولا رفيعة، بزازها مدورة زي كورتين صغيرين ونافرين ومغريين، طيزها مش كبيرة بس مغرية برضو، من الاخر جسمها مغري جدا للنيك، ف يوم كنت في الشارع وشفتها، كنت هايج جدا يوميها وعاوز انيك اي واحدة، بحكم ان احنا جيران بنضحك ونهزر مع بعض عادي، المهم قابلتها وهزرنا بكلمتين ومشيت علشان تروح، مشيت وراها لحد مدخل بيتهم ودخلت وراها ورحت مبعبصها، معرفش عملت كدة ازاي، بس هيجاني خلاني افكر بزبي مش بعقلي، وخصوصا انها ممكن تفضحني في الشارع، بس رد فعلها كان مفاجاة ليا، اتاوهت اهة خفيفة ودخلت بطيزها لقدام من البعبصة، ولفت وقالتلي وهي بتبتسم : حتى انت؟
    تنحت من غرابةاجابتها وقلتلها : حتى انا؟! هو في غيري؟! ردت عليا باجابة اغرب : قصدك هو فاضل حد غيرك؟، تنحت تاني من الاستغراب، وسالتها : لا ده انتي تحكيلي بقى
    - مش هينفع دلوقتي، علشان ماما او حد من اخواتي ممكن يطلع ويشوفنا سوا، بكرة هيروحو السوق الصبح، هتحجج باي حاجة علشان مروحش معاهم، بس متجيش غير لما تشوفهم خرجو
    *طيب مفيش تصبيرة كدة لبكرة
    -لا مفيش، بكرة هنعمل اللي احنا عايزينو براحتنا
    خرجت من بيتهم وانا مش مصدق نفسي، معقولة اللي حصل كدة في خمس دقايق، معرفتش انام يوميها من كتر التفكير في اللي هيحصل بكرة، تاني يوم راقبت سهام وابتسام(اخت سوسن وامها ) لما خرجو ونزلت جري على بيت سوسن، فتحتلي الباب وهي لابسة جلابية بيتي نص كم خفيفة، دخلت علطول ومديتهاش فرصة ورحت بايسها، وهي انسجمت معايا علطول، وايدي من ورا كانت بتقفش طيزها وتبعبصها من فوق الجلابية، بدات ارفعلها الجلابية علشان امسك طيزها عاللحم، كل دة وانا ببوسها، وهي كانت مندمجة معايا تماما، وبعدين بدات المس كسها بايدي من فوق الجلابية، وهي كانت ماسكة ايدي اللي بحسس بيها على كسها علشان مدخل ايدي في كسها
    *انتي لسة متفتحتيش
    -لا انا لسة بنت
    *كويس انك قلتيلي علشان اخد بالي
    المهم قلعتها الجلابية، ونزلت لحس وبوس في رقبتها وصدرها، قلعتها السنتيانة وظهرلي بزازها اللي كان نفسي امسكهم وامصهم من زمان، سكت شوية وانا ماسك فردة بزها البيضا وببصلها

    مشاهدة افلام سكس - سكس مع مرات اخوه - سكس مع مرات ابوه - سكس مع حماتي - سكس مع جدها - سكس مع العمة - سكس مترجم محارم - سكس xnxx
    - ايه مالك وقفت ليه
    *مش قادر اصدق اني ماسك البز اللي مدوخني من زمان
    - هههههه، ده انت شكلك واقع خالص
    * جسمك وبزازك يوقعو جبل
    -هههههه، ده انت طلعت مش سهل
    *مش اصعب منك ومن بزازك وطيزك
    - طيب يلا نكمل ونخلص قبل ما يرجعو
    بدات امص حلمة بزها واعضهم عض خفيف، وهي كانت بتتاوه وتعض على شفايفها من المتعة، وبعدين نزلت على بطنها بوس ولحس لحد ما نزلت لسوتها، وبدات احسس بايدي على كسها من فوق الكلوت، بدات اقلعها الكلوت واحدة واحدة، وبعدين ظهرلي كسها، مكدبتش خبر ونزلت لحس لكسها وادخل لساني في كسها والعب في زنبورها، لفيت وشها للحيطة، ومسكت فىدتين طيزها وفضلت افركهم بايدي واضربهم ضرب خفيف، وسوسن تتاوه مع كل ضربة، بدات ابوس فردتين طيزها والحسهم، سالتها على اوضة النوم، مشيت قدامي وانا وراها ماسك فرقة طيزها بفعصها بايدي وبعبص خرم طيزها
    *اظمنبقى جه وقتك دلوقتي
    - عارفة اكيد
    نزلت عالارض نزلتلي البنطلون، وشهقت لما شافت زبي
    -يلهوي هو كبير كدة ليه
    *ولسه كمان لما يقوم
    - هو كمان لسه مقامش، ده انا هتفلق نصين كدة
    * ههههه، متخفيش هفلقك براحة، شفتي انتي اللي بتضيعي وقت في الكلام ازاي
    بدات تمص زبي، وانا قعدت عالسرير، كانت مستمتعة جدا بالمص، وكمان كانت بتحط بضاني في بقها، استغربت من خبرتها في المص على سنها الصغير
    -ممممم، زبك طعمو حلو اوي، انت كنت مخبيه فين من زمان
    * انتي اللي كنتي مخبية الشرمطة دي فين من زمان
    -مممم، هقولك بعدين بس خليني اكمل مص علشان ورانا لسه حاجات تانية
    *ههههه، ده انتي طلعتي مشكلة
    كملت مص شوية، وانا مسكت راسها وبدات انيك بقها بزبي، وبعدين نيمتها على ضهرها عالسرير، وفتحت رجليها وبدات الحس كسها تاني والعب في زنبورها، وبعدين وقفت ورفعت رجليها الاتنين على كتفي، وبدات اجهز زبي علشان ادخلو
    -انت بتعمل ايه، انا قلتلك انا لسه بنت
    * ما انا واخد بالي، انا هدخلو في طيزك
    - ماشي بس براحة عليا، طيزي مش واخدة عالاحجام دي
    بدات ادخل راس زبي، ولاحظت ان خرم طيزها واسع
    * اي اي، براحة زبك هيعورني
    - انتي هتستعبطي، خرمك واسع وشكلك بتتناكي في طيزك كتير
    * بتناك اه بس الحجم ده موردش عليا قبل كدة
    دخلت زبي واحدة واحدة لحد نصو، وبدات انيكها براحة، وهي بدات تتاوه وتبرق بعنيها، وكان واضح فعلا انها بتتالم، بس اعمل ايه انا هايج ومش عارف اتحكم في نفسي، شوية وحسبت ان خرم طيزها بدا ياخد على زبي، فبدات اكتر شوية، وهي تتاوه اكتر، شوية شوية لحد ما دخلت زبي كلو، ولما حسيت ان طيزها خدت على حجم زبي، بدات اسرع النيك، وهي بتتاوه وانا حاطط ايدي على بقها علشان متفضحناش، شلت زبي، وقلبتها على بطنها، وبدات ابعبصها شوية، وسعت فلقة طيزها بايدي، ورحت تافف في خرم طيزها مرتين، وبعدين بدات
    ادخل زبي، بس طبعا المرة دي اسرع من المرة اللي فاتت، بدات انيكها، وهي تتاوه وانا حاطط ايدي على بقها، شوية وبدات اضربها على طيزها، فاهاتها بقت تزيد، انيكها واضربها على طيزها لحد ما طيزها احمرت، كل ده وانا كاتم بقها بايدي علشان صوتها ميطلعش، نزلت من عليها، وقلت اسيبها خمس دقايق تستريح، كانت بتترعش ن الوجع ومتكلمتش ولا كلمة لكام دقيقة، وبعدين جسمها هدي، ولفت وهي بتبصلي بغيظ، وكان واضح ان عينيها كانت بتدمع
    - يخرب بيتك ايه ده، انت كنت بتنيكني ولا البهيمة
    حطت ايدها في خرم طيزها اللي كان ورم من كتر النيك
    -خخخخ، ده انا خرم طيزي اتهرى، ده وسع لدرجة انك ممكن تحط فيه برتقانة بحالها
    * ههههه، تحبي نجرب
    - لا لا نجرب ايه، الغريبة انك ده كلو ما نزلتش
    * طيب يلا نكمل وما تضيعيش وقت
    -لا احة، نكمل ايه، انا كدة هموت
    * طيب هنجرب وضع يريحك شوية
    - راحة ايه، هو زبك معاه راحة
    * احه، امال هفضل هايج كدة من غير ما انزل
    -همصلك ونزلهم في بقي
    *طيب جربي بس الوضع ده الاول
    نمت على ضهري عالسرير، وخليتها تقعد على زبي.،سوسن مسكت زبي وبدات تقعد على زبي وتدخلو في طيزها واحدة وبدات تتنطط على زبي، وانا امسك بزازها، وافرك حلماتها لان وشها كان ليا
    *قومي واديني ضهرك، عايز اضربك على طيزك وانا بنيكك
    -هو كلو ضرب ضرب مفيش شتيمة
    *ههههه، عاوز اضربك وانا بنيكك يا شرموطة يا وسخة، حلو كدة
    -ايوة كدة تمام
    اديتني ضهرها وقعدت على زبي وبدات تتنطط، خليتها تميل لقدام شوية علشان اضربها على طيزها، ولما حسيت اني هجيبهم
    *ااااه، هجيبهم، انزل لبني فين
    -هاتهم على بزازي
    نزلتها بسرعة ووقفت انا عالارض وهي قاعدة قدامي، ونزلت لبني على بزازها، وهي بتدعك في بزازها على زبي، واول ما لبني نزل فضلت تمسح بيه على بزازها، وتفرك بزازها على زبي، وبعدين خدت زبي في بقها علشان تمص اللبن الباقي
    -مممم، طعم لبنك حلو اوي، لازم الزب الحلو ده يطلع منو لبن حلو
    * يعني انبسطتي؟
    -انا اتقطعت بس اتمتعت
    سوسن مسكت كلوتها ومسحت بيه زبي واللبن اللي وقع عالارض
    * يلا خش عالحمام واغسل نفسك
    -ليه اححنا مش هنستحمى سوا
    *هههه، لا معندناش وقت لكدة، امي واختي زمنهم جايين
    * بس انا لسه عايز اكمل
    -ماشي يا وحش عارفين انك جامد ومرة واحدة متشبعكش
    *انتي بتتريقي صح؟ طيب ايه رايك بقى اهو
    مسكتها علشان اخليها تلف وارشق زبي في طيزها
    -خلاص خلاص مسدقاك يا عنتيل، بس يلا دلوقتي قبل ما نتمسك ونتفضح
    دخلت الحمام غسلت، وطلعت وهي دخلت بعديا، وانا كنت بلبس هدومي، لما هي طلعت من الحمام
    *ما قلتليش برضه، ايه حكايتك
    -حكاية ايه
    *لما بعبصتك وقلتيلي مش فاضل غيرك، وخرم طيزك اللي واسع زي النفق ده
    -هههههه، هقولك، بص يا سيدي ا......
    فجاة سمعنا قصوت باب البيت بيتفتح
    -يلهوي يلهوي اهلي جم وهنتفضح
    * متخفيش، انا هنزل تحت السرير، ولما الجو يهدى تعالي طلعيني وانا هخرج، بس خليكي طبيعية وعادي علشان ميشكوش في حاجة

    افلام سكس xnxx - افلام سكس اجنبي - افلام سكس اغتصاب - افلام سكس خليجي - افلام سكس روسي - افلام سكس سحاقيات - افلام سكس سعودي - افلام سكس عربي - افلام سكس محارم - افلام سكس محجبات - سكس مشاهير


  •  تحياتي لاعضاء نسوانجي
    لا اريد الاطالة عليكم لذلك ستكون القصه مختصرة

    عمري 18 سنه, امي في بداية الاربعينات
    امي الجميله من اجمل النساء التي رايتها في حياتي,
    بحكم اني عشت في بلدان كثيرة مثل لبنان وسوريا والعراق وتركيا
    فأنا رأيت نساء كثيرة حقاً ولكن بجمال هذه اللبوة المربربه لم ارى
    في حياتي.

    اجمل مافي امي هو افخاذها البيضاء الناعمه. افخاذ امي
    مثل الحليب.
    بجانب لونها الشهي هناك ايضا رسمة جسمها التي تجعل
    نيران شهوتي تلتهب
    افخاذها عريضة وعندما تغلقها تنرسم لوحة انوثه تجذب كل رجال العالم
    وهذا الجمال الانثوي هو الذي جعلني افقد صوابي واشتهيها

    بدايات القصة:
    بعد عودتي من الدروس الخصوصية في الصيف بدأ كل شيء.
    كنت اعود واراها متمددة في الصالون وافخاذها ظاهرة.
    في البداية تظاهرت اني غاضب وقلت لها انها يجب ان تتستر
    ولكنها لم تاخذ الامر بجدية وقالت «اريد التهوية وضحكت»
    وقالت لي <انا امك> يعنى يجب ان اتجاهل الامر.
    صور سكس جديد - صور سكس محارم - صور نيك - قصص سكس محارم - افلام سكس hd - افلام سكس جديدة - افلام سكس ساخنة - افلام سكس مايا خليفة - تحميل افلام سكس - تنزيل سكس عائلي - سكس اب وبنته
    بعدها تكرر الامر واصبحت رؤية المزيد.
    كان يحالفني الحظ احيانا وتكون سيقانها المربربة مفتوحة).
    جمال ونعومة افخاذها كانت تجعل قضيبي ينتصب مثل الحجر
    وخيالات الشهوة والجماع في راسي تشتعل.

    اريد ان انيك هذا المرأة شديدة الانوثة في كل الوضعيات
    كنت اتمدد على الارض والمح ملامح كسها الجميلة من بعيد لانها كانت بدون كلسون داخلي (لتهوية كسها).
    من اول نظرة لهذا الكس الجميل ذو الشكل الواضح المقوس ()
    وقعت في غرامه.

    مرت الايام وجاءت فرص ذهبية لمراقبة كس امي عن قرب.
    بعد قراءتي لقصص المحارم ورؤية مقاطع المحارم زادت
    شهوتي لأعلى درجاتها.

    في احدا ليالى الصيف الحارة وهي نائمه وبكل حذر وخوف رفعت الغطاء
    عنها واشعلت ضوء هاتفي وعملت صور فلاش مع ضوء وهنا جن جنوني

    شكل كس امي الناعم الذي يحمله الكلسون جعل شهوتي تلتهب.
    تجرأت ولمست كسها وكان انعم شيء لمستهو في حياتي كلها.

    بعدها امي تحركت وانا هربت فورا.

    مرت ايام وانا العب بزبي عشرات المرات على صور افخاذها وكسها (مغطى بالكلسون)

    ثم جاء يوم من اجمل ايام حياتي لن انساه ابدا
    في تلك اليلة في الصيف كانت نائمة على ظهرها ايضا
    لكن هذه المرة بدون كلسون.
    رفعت الغطاء وعملت صور مع ضوء فلاش ثم هربت لفراشي القريب منها فورا.

    كس من اجمل اكساس الدنيا يسيل منه العسل الدافئ الشفاف
    هل يا ترى كان عسلها ينزل لأنها اشتهتني؟

    يتبع في حال كان هناك تعليقات تجاوبني على هذا االسؤال

    في الحلقات القادمي ساوصف ما فعلناه معا وكيف اصبحت اشتهي رؤية
    رجال يشتهون أمي ويداعبونها

    سكس اخ واخته - xnxx - سكس ام وابنها - سكس ام وبنتها - سكس امهات - سكس حيوانات HD - سكس محارم - سكس محارم عربي


  • انا ريهام - عمري 45 سنة عايشة في مصر كل حياتي بس من وقت ما اتجوزت قبل 25 سنة بقيت عايشة في اسكندرية ودلوقتي عندي ولد وبنتين بس علشان اكون صريحة ابني هو المفضل عندي من البنات - كل حياتي الجنس مكانش غير وسيلة علشان تخلف عيال وبس و المتعة مكانش حاجة انا حاسيتها من ناحية الجنس ابدا حتى مع جوزي اللي بيشتغل طول الوقت و مبيتعرفش علية الا لما عايز ينيكني و بيكون هيجان بيبص في نظرة مع غمزة ودة بيكون معناة جهزي نفسك اللية هانيكك وبس كدة بيجيب ضهرو على طيزي او بزازي از في بقي و بيدير ظهرو وبينام و دة كان اتفاقنا من يوم جوازنا انا بقوم بواجباتي اليومية ك ام و كزوجة وهو بيشتغل وبيوفر و الحياة ماشية احسن من غيرنا بكتير ولوقت كبير كنت راضية بحياتي الجنسية لحد ما يوم من الايام حصلت حاجة غيرت كل تفكيري وفتحت بواب الشهوة والهيجان مكنتش عارف انها كانت موجودة من الاساس
    انا ايني اسمو سامر على اسم جدو و بيشبه جدو كتير قوي وكنا دايما علاقتنا قريبة وحميمة وكان بيقلي كل حاجة وكنت بعرف كل حاجة عنو لحج ما صار عمرة 17 سنة وبطل يقلي ولا اعرف عنو حاجة بقى منغلق على نفسو ويدوب بشوفو مرت سنتين على هالحالة - قررت اني اعطيه خصوصيته وانسى الموضوع خالص لحد ما بناتي الاتنين راحو رحلة اسبوعين مع المدرسة
    دلوقتي مكانش عندي اي حاجة اعملها خالص ومر يومين على هالحالة قاعدة وزهقانة اوي وجوزي طبعا بالشغل مش بيجيه الا علسان ينيك وينام وابني في المدرسة لحد العصر وبكدة معنديش اي حاجة اعملها غير اني انظف واقعد اشرب شوية قهوة
    اتمشيت في البيت ادور على حاجة اعملها بعد ما نضفتو من كل النواحي وفجاة حاتني فكرت اني اكسر وعدي و دخل اوضة ابني وافتش فيها = افتش ايه مش عارفة بس فضولي قتلني بس قدرت امسك نفسي واعمل حاجة تانية بس تاني يوم مقدرتس اقاوم
    دخلت اوضة ايني علشان اعرف ازاي علاقتنا وصلت للمرحلة دي من البرودة يعني جوزي اقدر اتحمل برودته بس ابني لا لالالا علاقتنا كانت حلوة اوي بس دلوقتي مش بيعبرني ابدا و بدات افتش في الجرار بتاعه وملقتش غير كتب الدراسة وقلام وحاجات زي كدة - حاولت افتح الكمبيوتر بس كانت فيه كلمة سر - فتشت الخزانة بتاعة الاواعي بس ما لقتس حاجة - قعدت على التخت فاكرة اني ملقتش حاجة بس سمعت صوت غريب رفت التخت لقيت صندوق فتحت الصندوق لقيت فيه كتابين مذكرات وشوية قلام - فتحت كتاب المذكرات الاول لقيت مكتوب بخط عريض ةكبير - مذكرات الرجاء عدم القراءة بس كدة فضولي زاج اوي فتحت الكتاب و اللي قريته صدمني وهز كياني
    ( النهاردة الخميس - امي لابسة بنطلون محزق وطيازها تنزل وتطلع كل ما تمشي وكل ما تكمل بزازها تبين كلها ياما نفسي اكل كسها يما نفسي انيكك ياما و افشخك فشخ مش كبيعي ياما نفسي----***

    صور سكس - نيك روسية - نيك اجنبي جامد - سكس عربي اغتصاب - مقاطع نيك كس جميل - شاب ينيك فتاة - سكس مصري نار - نيك زوجة ابوة - سكسي سحاق بناتسكس محارم مصري - احلي سكس فردي - ولد ينيك خالتة - سكس ديوث ولواط
    مقدرتش اكمل قمت مصدومة جعت المذكرات في الصندوق والصندوف تحت التخت ورحت على اوضتي على طول ازاي ابني يفكر فيه بالشكل دة ازاي يقول الكام دة ولو حتى في مذكراتو ده انا امه مش لازم الواحد يفكر انه ينيك امه و قعدت محتارة اواجه ابني ولا اقةل لجوزي ولا انسى الموضوع واعيش ولا كاني بعرف اي حاجة
    مر يومين عالحال دة وانا مصدومة ومنمتش الليل وانا بفكر بابني اللي عايز يفشخني و كل مرة بفكر في الكلام اللي قريته برتعب اوي - قلت مش هاقول لحد وهانسى الموضوع نهائيا واستمر الحياة ولا كانني عارفة حاجة - بس مقدرتش وبصراحة حبيت اني حسيت حالي مرغوبة حتى لو لابني ده حتى جوزي في كل جوازنا في حياتو ما حسسني اني مرغوبة في حياتو ما قلي اني عايز يفشخني او يمتعني بس انا بقول ايه دة ابني حاولت انسى - مرت ايام وانا الهي نفسي باي حاجة بس مقدرتش اقاوم كنت عايزة بجد اعرف ابني كتب عني ايه كمان - رحت فتحت المذكرات من جديد والمرة دي انا قررت اقرا كل حاجة مرة واحدة وانسى خلاص اللي حصل لانو اسبوع ويصلو البنات وارجع لحياتي ك ام وزوجة زي اول وده الاتفاق اللي انا عملتو مع نفسي
    قعدت على التخت وفتحت الكتاب وقعددت اقرا اللي مكتوب عني والمرة دي كنت مجهزة نفسي اوي للي هاقراه - قريت ازاي ابني بيحب لما البس بلاطين ضيقة وازاي لما ازل على ركبي واخبز ازاي بزازي بتهز فوق و تحت - ازاي الواد كل ما يشوفني زبرو بيقف زي الحجر وازاي مرت ايام بيضرب فيهم عشرة على صورة وازاي بيشم كلسوني ودة بيهيجو و فجاة كسي بقى غرقان اوي في حياتي ما حسيت بالهيحان للدرجة دي = كسي كان مولع نار مش طبيعية رحت بثيت ايدي فجاة نازلة على كسي ونازلة فرك بكسي لحد ما جيبت طهري
    فكرت انو ابني عايز ينيكني هيجتني اوي دا الواد عندو فكر وخيال مش طبيعي يعني كاتب حاجات هيعملها بكسي -حاجات حتى انا مش قادرة اتخيلها وعلى قد ما حسيت خجل اني هيجت على ابني انا بردو حسيت متعة في حياتي ما حسيتها دة انا بقيت بجيب ضهري اربع خمس مرات في اليوم على مذكرات ابني بس خلاص مش قادرة استحمل كنت عايزة اتناك بجد المرة دة وقررت اني اغوي قمت لابسة اواعي محزقة اوي وقعدت استنيت لحجد ما يروح ابني من الجامعة - سمعت باب البيت قلت مين

    سكس متحرك - نيك متحرك - نيك شراميط مصرية - فيديو سكس سحاق عربي - مشاهدة سكسي حيوانات - نيك امهات ساخنة - تحميل سكس نار امهات - سكس فض غشاء البكارة - سكسي نسوان شراميط - نيك مصرية بيضة - سكس امهات +18 - تحميل سكس طالبة - سكس محجبات اجنبية
    سامر( انا يا ماما
    انا طلعت بالاواعي المحزقة قام الواد اتصدم يا عيني
    انا (بتبص على اي يواد
    سامر \( ولا حاجة يا ماما -انا هادخل الحمام شوية بس
    كنت عارفة انو الواد راح يضرب عشرة علية وكسي بدا يغرق- طلع سامر من الحمام بعد شوية بصيت على زبرو لقيته قايم زي الفل
    سامر ( هو انتي لابسة كدة ليه هو عندك حاجة
    انا ( لا ولا حاجة بس كان جاي على بالي اني البس حاجة حلوة بس لو عايزني اقوم اغير
    سامر ( لا ابدا لو عايزة تضلي كدة عادي
    نظرتي لابني تغيرت اوي وكل ما ابص عليه اهيج اكتر واكتر
    سامر ( انا شبعت وقايم انا شوية
    اسيتنيت تاني يوم على نار علشان اشوف لو كتب عني حاجة جديدة في مذكراتو - فتحت المذكرات وقريت ازاي اواعية من مبارح هيجت الواد لدرجة انو جاب ضهرو تلات مرات وهو بيفكر في طيزي المحزقة وانا قريت الكلام وهجت هيجان مش طبيعي كسي كانو فيه فيضان قمت ضربت عشرة على طول
    قلت لنفسي انا لازم اعمل حاجة قبل ما يرجعو البنات بعد يومين من الرحلة وقررت خلاص انا هواجه ابني واصارحه استنيت لحد ما سامر جه واتغدى ودخل غرفته كالعادة وكنت عارفة انو دلوقتي بيكون بيكتب بمذكراتو ازاي نفسو يفشخني فشخ متوحش -
    دقيت عالباب (سامر - افتح الباب يا ماما
    سامر ( شوية بس انا بزيط في الاوضة
    انا طبعا عارفة انو بيخبي بالمذكرات بعد شوية الباب فتح
    سامر( ايع ياماما عايزة ايه
    انا ( ولا حاجة تعال اقعد عايزة احكي معاك من زمان ما حكيت معك
    سامر( ولا حاجة اموري بخير من الجامعة للبيت ومن البيت للجامعة
    انا ( مفيش عندك حبيية ولا حاجة
    سامر (لا طبعا انا مش بحب البنات بتوع الجامعة
    انا بعقلي ( طبعا لا انا عايز تنيك امك يا منحرف
    طيب قلي في حاجة عايز تقولهالي
    الواد وشه بقى احمر زي الجمر وبدا يرتعب
    سامر ( لا ولا اي حاجة
    انا (ولا اي حاجة كاتبها في مذكراتك يعني
    قام الواد وشه قلب وقالي مذكرات ايه انا مش عارف انتي بتقولي ايه انا انا مش عارف وبعدين انتي بتفتشي في خصوصياتيي ليه وقام طردني من الاوضة
    قلت اسيبه يهدا وبرجع اشوفه بعد شوية
    تاني يوم بعد ما روح من المدرسة قلتله تعال عايزة اتكلم معاك في اوضتي
    المرة دي كنت لابسة فستان واسع بس مش لابسة اي حاجة تحتيه قعد على التخت وقلتله اهدا انا مش عايزاك ترتعب زي مبارح بس عايزك تصارحني المشاعر دي جت منين انتا ازاي عايز تعمل الحاجات دي لامك دا انا امك يا واد
    سامر( معرفش بس من قبل سنتين لقيت حال بهيج اكتر واكتر كل مرة بحضنك وبعد كدة كل مرة بتخرجي من الحمام بالمنشفة اللي يدوب مغطية نص جسمك لقيت حال بهيج هيجان مش طبيعي و**** معرفش حاولت مفكرش في الموضوع بس مقدرتش انتي هي الحاجة الوحيدة اللي بتهيجني

    تنزيل سكس - مقاطع سكس زنوج - تنزيل سكس نادية علي - تحميل صور سكس شاكيرا - مقطع سكس حيوانات - تنزيل سكس عرب اخوات - تحميل صور سكس وفاء عامر - تحميل رقص سكس - صور سكس غادة عبد الرازق - صور سكس ليلي علوي - تحميل سكس تبادل - سكس بنات سعودية
    انا (ايه اللي بيهيجكك فيه
    سامر(كل حاجة
    انا(كل حاجة زي ايه يعني اشرحلي
    سامر(يعني لما تكوني لابسة ضيق وطيازك تنزل وتطلع او لما تكوني قاعدة واشوف بزازك او في الصيف لما تكوني بترقصي انتي وخواتي
    انا (انتا بتهيج على خواتك بردو
    سامر( لا و**** بس انتي
    كسي مع الكلام دة بقى مبلول قوي وهيجت على الاخر بصيت عى زبر ابني لقيت قايم زي الحجر بصيت عليه وقلتلو طلع زبرك
    سامر(ايه انتي بتقولي ايه
    انا (طلع زيرك ي واد
    قام طلع زبرو ودة اول زبر اشوفه في حياتي غير زبر زوجي وكان اكبر بكتير من زبر زوجي اول ما شفتو كنت عايز انزل امصو علطول بس قدرت امسك نفسي
    قمت بصيت في عينين ابني وقلتلو زبرك حلو قوي قربت عليه وبلشنا بوس في بعض قمت مسكت زبرو وبلشت افرك فيه اوهو نزل يبوس في رقبتي ويفرك بزازي وانا لاهات ايوة يا ماما ايوة يا حبيبي عايز تنيك امك يا منحرف ايو ا قمت رفعت الفستان لخصري ونمت عل ضهري والواد نزل على كسي مص ولحس انا اهات ايوة يا عمري ايوة ااه ااهاااه اها اه اه ايوة نيكني يا ابني نيك ماما افشخني زي ما كتبت في مذكراتكك اهه اه ايوة اخخخ يا كسي كفاية مش قادرة قوة دخلو دخل زبرك فيه ايو يا حبيبي اهههه
    الواد دخل زبرو من هنا وانا رحت في عالم اخر من المتعة من هنا في حياتي ما استمتعت زي كدة قبل كدة ولواد يفشخ فيه وانا ااهه ايوة نيك امك حسن من ابوم يواد نيكتتي اسرع ااه ااه ايوة قام الواد قال ماما انا هجيب ظهري اجيبه فين ةانا طبعا قمت وقعدت على ركبي و قلتلي جيبه في بقى علشان ميكونش فيه اثر انو الحاجة دي حصلت من الاساس الواد جابهم في تمي وانا بلعتهم وارتمينا عالتخت جنب بعض
    انا ( كنت عايز تنيكني زي كدة
    سامر(ددي انتي احسن ام في الدنيا
    انا منكتش ابني علشان انا كنت هيجانة انا نكت ابني لانو هو الوحيج اللي قدر يمتعني زي كدة جنسيا دا انا بجيب ضهري كل ما افكر في الللي حصل معرقش المتعة مع العار او الخجل حاجة ممتعة حدا
    طبعا البنات رجعوا وانا وابني يننتاك في كل فرصة بتسمحلنا وانا مبسوطة ااوي وهو كمان